1 أبريل 2012 - 19:30

كتب دونالد ماكينتاير في صحيفة الإندبندنت البريطانية تعليقاً على ما أوردته مجلة "فورين بوليسي" من أن الكيان الصهيوني عقد صفقة مع آذربيجان لاستخدام قاعدة جوية فيها ضمن خطة لمهاجمة الجمهورية الإسلامية.

ابنا: في هذا السياق، كتب ماكينتاير من القدس يقول "إن الأميركيين ربما سرّبوا هذا الخبر في محاولة لثني الإسرائيليين عن تنفيذ تهديداتهم (بضرب المنشآت النووية الإيرانية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين)".

ويوضح الكاتب أن "تقرير فورين بوليسي غير المؤكد تناول تعميق التعاون بين إسرائيل والجمهورية القوقازية، التي لها حدود مشتركة مع إيران"."وقال إن إسرائيل وآذربيجان عقدتا صفقة أسلحة بقيمة 1,6 مليار دولار في شباط (فبراير الماضي)، تضمنت تعهداً ببيع باكو طائرات من دون طيار وأنظمة صواريخ مضادة للطائرات".

ونقل التقرير عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية "أن الإسرائيليين اشتروا مهبط طائرات، وهذا المطار اسمه آذربيجان".

لكن كاتب الإندبندنت لفت إلى أن"التقرير لم يعالج بالكامل شكوكاً تحيط بما إذا كانت آذربيجان مستعدة حقاً لتعريض نفسها لأعمال انتقامية محتملة من إيران، وامتنع مسؤولون إسرائيليون عن التعليق.

"وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزارة الدفاع الآذربيجانية نفت وجود أي اتفاق (من هذا النوع)" و في صحيفة النيويورك تايمز الأميركية، كتب مارك لاندلر وتوم شانكر وهيلين كووبر، مقالاً بعنوان "التشدد حيال إيران يضع البيت الأبيض في مأزق"، قالوا فيه إنه "في حين يستعد الدبلوماسيون الأميركيون والأوروبيون لمفاوضات حاسمة مع إيران بشأن برنامجها النووي، يجد البيت الأبيض نفسه واقعاً في مأزق.."

"يقول مسؤولون أميركيون إنه كي تجدي الجهود الدبلوماسية نفعاً، يجب أن تعتقد الحكومة الإيرانية أن الرئيس (باراك) أوباما جاهز ومستعد للقيام بعمل عسكري"."لكن بعض المسؤولين في البيت الأبيض يشعرون بوضوح بالتغاضي عن الخيارات الدبلوماسية لحل الأزمة، وسط كل الحديث عن استخدام القوة".

"هناك أيضاً شعور في البيت الأبيض بأن الإدارة لا تحصل ضمانات كافية لتشكيل تحالف عالمي لفرض عقوبات اقتصادية ضد إيران..""والتي توجد أيضاً ظروف حل دبلوماسي محتمل لهذه المشكلة – مع أن مسؤولين في الإدارة يقولون إن الخيار العسكري لم يُستبعد عن الطاولة أبداً".

......................

انتهی/182